أوتوميكانيكا الرياض يركز في يومه الثاني على التحول الاقتصادي

أوتوميكانيكا الرياض يركز في يومه الثاني على التحول الاقتصادي

تتواصل فعاليات أوتوميكانيكا الرياض 2024 في يومه الثاني بمشاركة قياسية لأكثر من 340 عارضاً من 26 دولة. ويقام المعرض برعاية وزارة الاستثمار ويمتد على ثلاث قاعات بمساحة تزيد على 11,000 متر مربع. وشهدت هذه الدورة زيادة بنسبة 448% في عدد العارضين، وهو مؤشر قوي على الدور المحوري للمعرض في قطاع المركبات.

وخلال مشاركته في أكاديمية أوتوميكانيكا، أكد السيد عمار الطاف، وكيل الوزارة المساعد بوزارة الاستثمار أن المملكة شرعت في استراتيجية طموحة في قطاع السيارات، مبينا أن الهدف هو تصنيع 600,000 سيارة في المملكة بحلول عام 2035، حيث سيضيف ذلك نحو 22 مليار ريال سعودي الى الناتج المحلي الإجمالي. وأشار إلى انه في العام الماضي أعُلن عن استثمار بقيمة 12 مليار ريال سعودي من قبل مجموعة لوسيد وآخر بقيمة 27 مليار ريال سعودي من قبل شركة سير، وهي شركة وطنية ذات علامة تجارية للسيارات الكهربائية، والتي سيتم إطلاقها في نهاية عام 2026. ونطمح إلى قيام هذين المصنعين مجتمعين بإنتاج حوالي 320 ألف مركبة.

من جانبه أكد المهندس أفتاب أحمد، كبير مستشاري مجموعة السيارات، مركز تنمية الصناعة الوطنية، التابع لوزارة الصناعة والثروة المعدنية أن صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية تتطور بسرعة في إطار رؤية السعودية 2030 الطموحة، وسعياً لبناء مستقبل مستدام.

وشرح المهندس أفتاب أحمد بالتفصيل المنهج الاستراتيجي للمملكة في تعزيز صناعة السيارات وشدد على ممارساتها المبتكرة والشراكات الدولية والالتزام بالاستدامة البيئية كمحركات رئيسية تدفع القطاع إلى الأمام ، حيث تعمل المملكة العربية السعودية  من خلال مبادرات تحويلية مثل تحويل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لمجموعة لصناعة السيارات تضم مصنعي المعدات الأصلية والموردين مثل سير ولوسيد وهيونداي الموجودين بالفعل، مع آخرين سيدخلون السوق قريباً.

وركز المهندس أفتاب أحمد على الدور الحاسم لقطاع المركبات في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي. قائلاً: “تمتلك المملكة العربية السعودية الالتزام والموارد اللازمة للتحول إلى اقتصاد قائم على الصناعة ورفع حصة الصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 16٪ إلى 50٪.

وأوضح أن استراتيجية مركز تنمية الصناعة الوطنية تتمثل في الاستثمار الفوري في مشاريع تصنيع واسعة النطاق في المركبات الخفيفة للأسواق الإقليمية والعالمية في الفترة 2026-2027 وفي مشاريع خلايا الوقود الكهربائية للمركبات التجارية بحلول عام 2030. وهو يتماشى مع منظومة صناعة قطع غيار السيارات، التي تركز على الأجزاء المشتركة بين المركبات العاملة بالبطاريات وتلك العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي.

وتناولت الجلسة أيضاً أهمية الشراكات والتعاون الدولي في تعزيز قدرات الصناعة المحلية من خلال بناء منظومة للموردين بقيمة إجمالية مضافة محلية تزيد عن 40% تضم أكثر من 66,000 وظيفة، وناتج محلي إجمالي لصناعة السيارات بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي.

ويتضمن معرض أوتوميكانيكا الرياض الذي من المتوقع أن يجذب أكثر من 8000 زائر ويضم ستة أجنحة دولية، نادي النخبة، الذي يعزز التواصل وبناء العلاقات التجارية المهمة في القطاع. بالإضافة إلى ذلك، ستسلط ورشة تدريبية في اليوم الأخير الضوء على أهمية التطوير المهني في مجال خدمات ما بعد البيع للمركبات.

وتعرض الدورة السادسة من أوتوميكانيكا الرياض، والتي ستستمر الى يوم الخميس 2 مايو، ثماني فئات من المنتجات تشمل قطع الغيار والمكونات، والإلكترونيات والنظم، والملحقات والتعديل حسب الطلب، والإطارات والبطاريات، وغسيل السيارات والعناية بها، والزيوت ومواد التشحيم، والتشخيص والتصليح، والهيكل والطلاء. يعد هذا المعرض واحداً من 14 فعالية من علامة أوتوميكانيكا في جميع أنحاء العالم، وهو مرخص للشركة العربية الأولى للمعارض والمؤتمرات من قبل شركة ميسي فرانكفورت للمعارض.

رؤانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *