أوتوميكانيكا الرياض يكشف النقاب عن إمكانات تقنية النانو في تحول قطاع خدمات المركبات في المملكة العربية السعودية

أوتوميكانيكا الرياض يكشف النقاب عن إمكانات تقنية النانو في تحول قطاع خدمات المركبات في المملكة العربية السعودية

الرياض، المملكة العربية السعودية: اختتم معرض أوتوميكانيكا الرياض 2024 فعالياته اليوم مسجلاً حضوراً كبيراً من المهتمين والمختصين الذين تعرفوا على ثماني فئات من المنتجات شملت قطع الغيار والمكونات، والإلكترونيات والنظم، والملحقات والتعديل حسب الطلب، والإطارات والبطاريات، وغسيل السيارات والعناية بها، والزيوت ومواد التشحيم، والتشخيص والتصليح، والهيكل والطلاء.
وأقيمت دورة هذا العام من أوتوميكانيكا الرياض برعاية وزارة الاستثمار في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وسجلت زيادة بنسبة 448٪ في أعداد العارضين مع أكثر من 340 عارضاً، وتمثيل 26 دولة في المعرض الذي استمر ثلاثة أيام، حيث عزز أوتوميكانيكا الرياض مكانته باعتباره المعرض التجاري الرائد لقطع غيار السيارات وملحقاتها ومعداتها وخدماتها في المملكة العربية السعودية. ويعد هذا المعرض واحداً من 14 فعالية من علامة أوتوميكانيكا في جميع أنحاء العالم، وهو مرخص للشركة العربية الأولى للمعارض والمؤتمرات من قبل شركة ميسي فرانكفورت للمعارض.
وشهد اليوم الأخير أيضا اختتام جلسات اكاديمية أوتوميكانيكا التي جمعت قادة الفكر والخبراء والمتخصصين في القطاع لمناقشة أحدث التطورات والتحديات والتوجهات في سوق خدمات المركبات، وتم التركيز على دور تقنية النانو يشكل مستقبل قطاع خدمات المركبات في المملكة العربية السعودية في ظل توقعات أن تصل القيمة السوقية لتقنية النانو في جميع أنحاء العالم إلى 306 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.
وأكد هشام أحمد مهاني، مدير المكتب الفني لشركة أو بيرفورمانس خلال حديثه في أكاديمية أوتوميكانيكا الرياض، أن تقنية النانو يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القطاع من خلال تحسين متانة المركبات وكفاءتها والاستدامة البيئية، ومن خلال استبدال المواد التقليدية، حيث يمكن للمواد المعالجة بتقنية النانو إطالة العمر الافتراضي لقطع غيار السيارات بشكل كبير، وتعزيز كفاءة استهلاك الوقود، والمساعدة في إنشاء مواد أقوى، وتقليل الانبعاثات من خلال التصميم والتصنيع. وقال هشام أحمد مهاني: “إن ثورة النانو هي أكثر من مجرد توجه؛ إنه نقلة نوعية في رعاية السيارات وحمايتها.” وأضاف مهاني: “إن تبني تقنية النانو يعيد تعريف معايير القطاع ويرفع مستويات صيانة المركبات”.
وسلطت المناقشات التي جرت في الاكاديمية الضوء على أهمية التقنيات لقطاع السيارات في ظل العمل على المشاريع العملاقة واسعة النطاق التي تنفذها المملكة مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر التي من المتوقع أن تكون مراكز عالمية لحلول النقل المبتكرة والمستدامة، مع ما يزيد عن 600,000 مركبة من المتوقع إنتاجها سنوياً في المملكة. وتم التأكيد على الدور الأساسي الذي تؤديه هيئات المعايير الوطنية مثل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي، وكلاهما تمثل بمتحدثين بارزين في أوتوميكانيكا الرياض، في المساعدة على مواءمة تطبيقات تكنولوجيا النانو مع المعايير الإقليمية لتعزيز الابتكار مع ضمان السلامة والجودة. وتتبنى صناعة السيارات بشكل متزايد تقنيات النانو في تطبيقات الحياة الواقعية، ومن الأمثلة البارزة على ذلك شركة هيونداي، التي وقعت صفقة مع صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية لإنشاء مصنع للسيارات تبلغ قيمته أكثر من 500 مليون دولار في المملكة. كما طرحت هيونداي مؤخراً ست تقنيات نانوية من شأنها أن تدفع نمو مجال التنقل المستقبلي، بدءاً من طلاء البوليمر ذاتي التصليح إلى أفلام تبريد نوافذ السيارات الإشعاعية. حيث تمثل هذه التطبيقات خطوة مهمة في صناعة السيارات وتوفر لمحة عن الإمكانيات المستقبلية.
وقال بلال البرماوي، الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة العربية الأولى لتنظيم المعارض والمؤتمرات (الشركة المنظمة للمعرض): “لقد عرض أوتوميكانيكا الرياض أحدث التطورات في مجال تكنولوجيا النانو وقام بجمع أكثر من 8,000 من قادة الصناعة والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، ووضع معايير جديدة لصناعة السيارات في المنطقة.”
وقال علي حفني، مدير معرض أوتوميكانيكا الرياض، في شركة ميسي فرانكفورت ميدل إيست (الشركة المرخصة للمعرض): “يؤكد المعرض مكانته باعتباره المعرض التجاري الأبرز لسوق خدمات المركبات في المنطقة، ويدفع بقطاع السيارات إلى الأمام، بما يتماشى مع رؤية السعودية لمجتمع مستدام واقتصاد متقدم تكنولوجياً.”
وتستمر سلسلة أوتوميكانيكا في دبي في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر 2024 في مركز دبي التجاري العالمي، بينما يعود أوتوميكانيكا الرياض العام المقبل في الفترة من 28 إلى 30 أبريل 2025.

رؤانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *