انطلاق النسخة الثالثة لفعاليات مؤتمر الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا لطب الأعصاب الدولي بجدة

انطلاق النسخة الثالثة لفعاليات مؤتمر الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا لطب الأعصاب الدولي بجدة

بعد النجاح الذي صاحب النسختين الأولى والثانية، أُسدل الستار على النسخة الثالثة من فعاليات قمة الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا لطب الأعصاب الدولي، والذي نظمته شركة “آبفي” الطبية مؤخرا بفندق كراون بلازا جدة. وانضم لجلسات القمة نخبة من الباحثين والأطباء المختصين والاستشاريين وأساتذة وخبراء طب الأعصاب من دول الخليج والسعودية ومصر وروسيا بلغ عددهم 80 طبيبا، إضافةً إلى عدة جمعيات عالمية وإقليمية ومحلية، حيث تم استعراض مستجدات إدارة الحالات العلاجية المختلفة في طب الأعصاب، ومن بينها الصداع النصفي ومرض باركنسون وتشنجات ما بعد السكتة الدماغية.

وصرّح الدكتور سعيد الغامدي من المملكة العربية السعودية أن القمة تؤكد على أهمية مواكبة ما هو مستحدث في علاج أمراض الأعصاب ومناقشة أحدث ما توصلت اليه الدراسات والبحوث العلمية بالمجال وكيفية التعامل مع مرضى الأعصاب، مشيداً بحضور 19 متحدثاً عالمياً بارزاً من السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا و مصر ودول الخليج، مضيفاً أن القمة تتيح عرض أبحاث علمية متقدمة، ووصف ذلك بالاتجاه الإيجابي في الأداء العلمي والطبي ومجال طب الأعصاب وأبحاثه بالمنطقة، ما سيمنح آفاقاً لمستقبل إبدعي متطور.

بدوره أشار الدكتور جاسم الهاشل من دولة الكويت إلى أن القمة تستهدف تعزيز التثقيف الطبي وتبادل الخبرات العلمية بين الأطباء وتسليط الضوء على أهم المستجدات العلمية والطبية المتجددة، مؤكداً أن تنظيم القمة يعكس رسالة شركة آبفي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وتقديم رعاية طبية متميزة.

وشمل الحدث عدة محاضرات علمية وورش عمل حول موضوعات القمة من بينها تطورات التعامل مع مرضى باركنسون، وطرق إدارة الأعراض الحركية وغير الحركية المختلفة عبر استخدام العلاجات وبمساعدة الأجهزة، وأهمية التدخل المبكر مع مرضى التشنجات ما بعد السكتة الدماغية، واستخدام السموم العصبيه كأدوية لعلاج المرضى، وأحدث الحلول العلاجية لمرض الصداع النصفي، وغيرها.

ودأبت شركة آبفي على تنظيم مثل هذه المؤتمرات الطبية في إطار التزامها تجاه خدمة أفراد المجتمع بتقديم ما يساعد على تحسين جودة حياتهم، في حين تقوم ثقافة الشركة في جوهرها على خدمة المرضى، ليس فقط تقديم منتج أو خدمة لهم، بل المساعدة في إحداث فرق حقيقي بحياتهم.

رؤانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *