“نولجنت” أول شركة تحصل على شهادة تطابق بالامتثال التقني  وفق معايير المصرفية المفتوحة من “ساما”

“نولجنت” أول شركة تحصل على شهادة تطابق بالامتثال التقني  وفق معايير المصرفية المفتوحة من “ساما”

حصلت شركة شبكة المعرفة للحاسب الآلي “نولجنت” على شهادة في تطابق الامتثال التقني للبنوك حسب المعايير المطلوبة من ساما، لتكون بذلك أول شركة سعودية وعربية تحصل على هذه الشهادة من البنك المركزي السعودي “ساما”، وبموجب هذه الرخصة الشهادة، تستطيع  فإن شركة “نولجنت” يمكنها تقديم خدمات المصرفية المفتوحة للبنوك.

من جهته قال محمد عطية الرئيس التنفيذي لشركة “نولجنت”: إن الشركة من خلال حصولها على شهادة تطابق الإمتثال التقني من البنك المركزي السعودي ستقوم بتقديم خدمات للبنوك والمؤسسات المالية المشابهة، بما يمكنها من إطلاق إمكاناتها المصرفية المفتوحة كمرحلة أولى التي من شانها  تعظيم قدرة البنوك في على ايصال زيادة الشمول المالي الخدمات المصرفية لمختلف المستخدمين في المملكة. 

وكذلك مساعدتها سوف يساهم ذلك أيضاً في خطط التوسع بقطاعات أخرى تسعى للاستفادة من مجالات المصرفية المفتوحة. وهذا لإيماننا بقدرتنا علي  المساهمة الفعالة فيه لتمكين القطاع المصرفي من تحقيق مستهدفات “برنامج تطور القطاع المصرفي“. و رؤيه 2030

وأكد عطية أن شركة “نولجنت”، تعمل لتسخير خبراتها ومعرفتها في المجال التقني لخدمة القطاع المصرفي في المملكة، بما يساعد في تقديم أقوى الحلول المصرفية المفتوحة عملية تلبي الاحتياجات القطاع المصرفي وخدمات التقنية المالية في مختلف مجالاتها، بما ينعكس بشكل إيجابي على المستخدمين للخدمات المالية.

وبين عطية أن خدمات المصرفية المالية ستساهم في التوسع بخدمات الشركة سواءً في السوق السعودية أو في أسواق المنطقة، حيث تعمل شركة “نولجنت” حالياً في كل من: السعودية والإمارات ومصر وبعض دول الخليج العربي.

وكان البنك المركزي السعودي “ساما” أعلن في مطلع نوفمبر الماضي إصدار الإطار التنظيمي للمصرفية المفتوحة، لتمكين البنوك وشركات التقنية المالية من تقديم خدمات المصرفية المفتوحة في المملكة.

شركة “نولجنت” هي شركة مدرجة في السوق السعودية وتأسست قبل أكثر من عقدين من الزمن، حيث تعمل بشكل رئيسي في مجال المعلومات والاتصالات وتحليل النظم وتصميم البرمجيات الخاصة والتطبيقات، كما تقدم الشركة خدمات الاستشارات الإدارية العليا والبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا.

عبده المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *