هونغ كونغ تخطط لجذب مستثمرين من الشرق الأوسط بطرح فرص استثمارية جديدة

هونغ كونغ تخطط لجذب مستثمرين من الشرق الأوسط بطرح فرص استثمارية جديدة

بالتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق مبادرة الحزام والطريق.، نظم مجلس تنمية العمل في هونغ كونغ، زيارة عمل لـ10 جهات وهيئات حكومية في هونغ كونغ في إطار التحضيرات النهائية للدورة الثامنة لقمة مبادرة الحزام والطريق والتي من المنتظر انعقادها في هونغ كونغ الشهر المقبل والتي تتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق مبادرة الحزام والطريق.

وشهدت الزيارة لقاءات عدة مع  عدد من رؤساء الهيئات والجهات الحكومية في هونغ كونغ، والتي استعرضت من خلالها عدداً من الفرص التجارية والاستثمارية بين دول الشرق الأوسط وهونغ كونغ في إطار الخطط والمبادرات التي تشملها مبادرة الحزام والطريق.

وتضمن برنامج الزيارة مناقشة سبل تعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط وهونغ كونغ ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية والحيوية، فضلاً عن تعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي بين الجانبين، فيما شمل برنامج الزيارة 5 جوانب رئيسية هي التمويل، والاطلاع على أحدث أداء والتوقعات الاقتصادية في هونغ كونغ، ومزايا الأعمال، والتنمية المصرفية والنقدية، وسوق الأسهم ومعرفة أحدث تطورات العلوم والتكنولوجيا والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية والفنون والثقافة.

وقال الدكتور جيمي شيانغ، القائم بأعمال المدير العام للدائرة الحكومية للاستثمار الأجنبي المباشر في هونغ كونغ، إن الدائرة تعمل علي تقديم النصح والإرشاد لدعم الشركات الراغبة في الاستثمار في هونغ كونغ من مرحلة التخطيط وحتى إطلاق أعمالها وتوسيعها. وأضاف: «تعمل الدائرة الحكومية للاستثمار الأجنبي المباشر مع رواد الأعمال في الخارج والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات متعددة الجنسيات التي ترغب في إنشاء مكتب – أو توسيع أعمالها الحالية – في هونغ كونغ». وتعد الدائرة الحكومية في منطقة هونغ كونغ هي الجهة الإدارية الخاصة المسؤولة عن الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث تتمثل رؤيتها في تعزيز مكانة هونغ كونغ كموقع أعمال دولي رائد في منطقة آسيا.

وأضاف شيانغ «تتمثل مهمة الدائرة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والاحتفاظ بها والتي لها أهمية استراتيجية للتنمية الاقتصادية في هونغ كونغ، حيث تطبق في جميع خدماتها القيم الأساسية وفي مقدمتها الشغف والنزاهة والاحتراف وخدمة العملاء والود في العمل والاستجابة والتعاون والابتكار».

ولفت إلى أن هونغ كونغ تتمتع بالعديد من المزايا الاستثمارية الفريدة، حيث تحتضن المركز التجاري والشحن المالي الدولي، مؤكداً أن الحكومة المركزية لهونغ كونغ تدعم برامج التمويل، والنقل، والتجارة وتسوية المنازعات القانونية.

وأكد أن هونغ كونغ ترغب في الاستمرار في التطور بقوة لتحقيق منافع اقتصادية في المستقبل بالاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا، بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة، لافتاً إلى أن الدائرة الحكومية للاستثمار الأجنبي المباشر في هونغ كونغ تعمل على جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي خصوصاً الاستثمار القادم من منطقة الشرق الأوسط.

من جهته ، قال داريل تشان، نائب الرئيس التنفيذي، في سلطة النقد في هونغ كونغ: «نحن في سلطة النقد في هونغ كونغ نولي الكثير من الاهتمام لبناء علاقات صداقة وشراكات استراتيجية مع حكومات دول الشرق الأوسط، مؤكداً أن سلطة النقد في هونغ كونغ ستقوم قريباً بزيارة عمل إلى دول الشرق الأوسط، والتي تشمل عدداً من دول المنطقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعد سلطة النقد في هونغ كونغ، جزءاً لا يتجزأ من حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، حيث تتمتع السلطة في عملها اليومي بدرجة عالية من الاستقلالية ضمن السلطات القانونية ذات الصلة الممنوحة أو المفوضة إليها، حيث يضمن الاستقلال الذاتي درجة عالية من المساءلة والشفافية.

وتقوم السلطة بـ4 مهام رئيسية هي الحفاظ على استقرار العملة في إطار نظام سعر الصرف المحدد، كما تعمل علي تعزيز استقرار وسلامة النظام المالي، بما في ذلك النظام المصرفي، والمساعدة في الحفاظ على مكانة هونغ كونغ كمركز مالي دولي، بما في ذلك صيانة وتطوير البنية التحتية المالية لهونغ كونغ، فضلاً عن إدارة صندوق الصرف.

وقال نيكولاس أجوزين، الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ للتبادلات والمقاصة المحدودة: «أعتقد أن هناك ما يمكن القيام به بين دول الشرق الأوسط وهونغ كونغ، لافتا إلى أن هناك الكثير من المدخرات من هذا الجزء من العالم التي يمكن نشرها لتلك الشركات من الشرق الأوسط التي تتطلع إلى توسيع آفاقها واستثماراتها».

وأضاف أجوزين أن هونغ كونغ للتبادلات والمقاصة المحدودة تعتبر شركة قابضة مطروحة للتداول العام وهي واحدة من أكبر مشغلي السوق في العالم، وتشمل الشركات التابعة لها بورصة هونغ كونغ وبورصة هونغ كونغ للعقود الآجلة، مؤكداً أن هونغ كونغ للتبادلات والمقاصة المحدودة تدير 4 غرف مقاصة في هونغ كونغ وبورصة لندن للمعادن، مما يجعلها مؤسسة مهمة في الأسواق المالية العالمية.

وأوضح أن هونغ كونغ للتبادلات والمقاصة المحدودة تعد واحدة من أكبر مجموعات التبادل وأكثرها احترامًا في العالم، وهي جهة اتصال مالية عملاقة مع الصين وتحتل مكانًا موثوقًا به لجمع رأس المال مع نظام بيئي عميق ومتنوع، كما تعد جزءًا من صناعة سريعة التحول، وقد حان الوقت الآن للبناء على قوة الصين، وتعزيز حيوية السوق في هونغ كونغ، ومكانة المستقبل.

عبده المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *